الأربعاء , ديسمبر 12 2018
الرئيسية / السعودية / سنصنع القنبلة

سنصنع القنبلة

تفاوتت ردود الفعل الدولية تجاه قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بالانسحاب من الاتفاق النووى المبرم عام 2015، لكن يبقى القلق قائماً إزاء كثير من هذه الدول إزاء تجاوزات ملالي إيران الداعمة للإرهاب وسلوكها العدواني، التي تهدد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة. النظام الإيراني المخادع لا يمكن الوثوق به، وهو الوصف الذي يؤكده الرئيس الأمريكي ترمب بأنه نظام مراوغ ولا يتلزم بالمعاهدات الدولية.

وجاء الموقف السعودي واضحاً تجاه المشروع النووي، بأنها ستسعى لتطوير سلاح نووي في حال سعت إيران إلى ذلك، بل إنها ستسعى لصنع القنبلة تحديداً، وهو ما أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع قناة «سي بي إس» الإخبارية الأمريكية خلال الأسابيع الماضية، بالقول: إذا طورت إيران قنبلة نووية فستفعل السعودية الشيء نفسه في أسرع وقت. وأضاف في المقابلة ذاتها، بأن إيران ليست منافسًا للسعودية، وجيشها ليس ضمن أقوى خمسة جيوش في العالم الإسلامي، عطفاً على أن الاقتصاد السعودي أكبر من الاقتصاد الإيراني، بمعنى أن إيران بعيدة جداً عن أن تكون مساوية للسعودية.

وجدد هذا التحذير، حديث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في تصريح لشبكة «سي إن إن» الأمريكية أمس الأول، بقوله: «إذا حازت إيران على قدرات نووية سنبذل كل ما بوسعنا للقيام بالشيء نفسه».

ويعد الحصار الدولي هو الحل الحقيقي لمواجهة التهديدات الإيرانية والأخطار التي تهدد المنطقة، وكذلك وقف حملاتها التوسعية، واستغلال القضايا العربية والإسلامية لبث شرها السياسي من خلال إثارة الفتن وتمويل المتطرفين ومحاولة زرع مناطق نزاع جديدة لخدمة أهدافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *